kameel Hawa | كميل حوّا يحاضر في نيويورك عن المنحوتات الحروفية في الساحات العامة
Graphics, Typography, Design, Painting, Saudi arabia, Mohtaraf, Beirut Graphics, Kameel Hawa
1457
post-template-default,single,single-post,postid-1457,single-format-standard,woocommerce-no-js,ajax_fade,page_not_loaded,,select-theme-ver-3.7.1,wpb-js-composer js-comp-ver-4.11.2.1,vc_responsive

كميل حوّا يحاضر في نيويورك عن المنحوتات الحروفية في الساحات العامة

حاضر الفنان التشكيلي والمصمم الغرافيكي كميل حوّا في نادي كبار مصمّمي الحروف (Type Directors Club (TDC في نيويورك مساء الخميس الماضي، حول المنحوتات الحروفية في الساحات العامة.

استعرض حوّا في محاضرته تجربة «المحترف»، دار التصميم التي أسسها ويقودها منذ ثلاثة عقود بين جدة وبيروت، ومسيرة الانتقال بين مختلف التّجارب الخطّية مروراً بفن الكلمة.

وبيّن في محاضرته كيف أنّ الانتقال من التشكيل الخطي إلى المنحوتة ثلاثية الأبعاد ليست مجرد زيادة في الكتلة أو الحجم، بل هو تحوّل كامل ينشأ عبر عملية فنية تحدّت إعادة تشكيل في بنية الكلمة. ويصبح البعد الثالث للكلمة بما يعطيه من معنى ودلالة بعداً رابعاً. كما أوضح من خلال تجربته خاصية الكتابة العربية في التكيّف الشكلي بلا حدود ممّا يميّزها عن كثير من اللغات. وطرح حوا تعريفاً لتصميم الحروف بأنّه تخصّص معاصر ينقل الحرف العربي من مرحلة فن تشكيل الخطوط إلى مرحلة فن تصميم الحروف، من «الكوليغرافي» calligraphy إلى «التيابوغرافي» typography، أي من عصر الفنون الحرفية إلى عصر الصّناعة والإعلام المتعدّد الوسائل.

وقال حوّا: «إنّه بالنسبة للعصر الحديث، فإن ممارسة تصميم الحرف الطباعي يجب أن يكون لها عالمها الكامل الخاص بها، حتى ولو أنّها تزدهر بمحاذاة الخط اليدوي وليس بانقطاع تام عنه، وهذا الأمر مطلوب في العالم العربي بشكل خاص، لكي نتجاوز مرحلة حنيننا إلى الخط اليدوي، وأن نأخذ خطوات أشدّ جرأة لكي نطور جمالية لحروفنا الجديدة لا تقلّ قيمة عمّا سبقها، وذلك ضمن ممارسة مختلفة بالكامل، لها أصولها وقواعدها المستمدة من رؤية تُجاري العصر».

 

Download Typographic Brochure

 

 

جريدة الشرق الوسط

No Comments

Post a Comment