المحترف

المحترف السعودي .. أكثر من دار تصميم

حين تأسس المحترف السعودي منذ أكثر من ربع قرن اختار أن يكون داراً لها أثر. تناول التصميم بحماسة الفن، وعززه باحترافية معاصرة. وضع وراء كل تصميم فكرة، ووراء كل فكرة رسالة مؤثرة. توسع باستخدام الخط العربي بأصالة وابتكارية جميلة، ونقل إعلانات المناسبات في الصحف إلى مستوى جديد من الذائقة العامة. تفوق في تصميم هدايا تذكارية فنية بأفكار لا تنسى، وأسس بكفاءة مشهود لها تجارب رائدة في النشر الثقافي، وأصبحت المجلات التي يتولى إصدارها مِثالا يحتذى به في التحرير والإخراج الفني.

سهولة متقنة

هوية الشركات خصص المحترف جزءاً من نشاطه لخلق أو إعادة تصميم العلامات التجارية، متضمناً هذا تصميم فني لاسم الشركة أو المؤسسة. وقد طور المحترف عبر هذه الأنشطة ومع الوقت أسلوبه الفريد الخاص به في تولّي التصاميم ثنائية اللغة ضمن هوية الشركات، بحيث يحفظ لكل لغة تميزها واختلافها عن الأخرى. في تصاميم المحترف سهولة متقنة. ترى التصميم فتمتلك عنان الفكرة، وبهذه السهولة ذاتها: خط، خطين، ثلاثة… صمم المحترف بتفوّق واستثنائية لقائمة طويلة ومتنوعة من العملاء. 

صائغ الخطوط العربيّة…

الخطوط العربيّة    إتقان الخط العربي حجر أساس من أساسات بناء المحترف، فمنذ بدايته افتتن المحترف بالخط العربي، وآمن أن فيه من المرونة ما يسمح له بأن يعكس من المعاصرة بقدر ما يعكس من التراث. ومن هذا الإيمان ولدت سلسلة من الخطوط الطباعية العربية، والتي حازت الثقة والإعجاب لإتقانها وجماليتها، وحصدت جوائز عدة عربية وعالمية. ويظل المحترف بيتاً للخطوط الطباعية العربية وكما يعيد الصائغ النظر في زخارف تحفته وحوافها وحواشيها، يهتم المحترف بتجويد وتطويع خطوطه يوماً بعد يوم، وسنةً بعد سنة. واليوم هناك أكثر من ثلاث صحف سعودية تستعمل عائلات حروف من تصميم المحترف.

تجاوزٌ أحدث تغيراً

إعلانات المناسبات العامة  تمثل إعلانات المناسبات نسبة لا يستهان بها من إعلانات الصحف في المملكة ودول الخليج، ومنذ البدايات المبكرة قرر المحترف أن يتحدى النهج المتعارف عليه في مثل هذه الإعلانات ليأخذ تصميمه لها منحنى أكثر جرأة، مستخدماً المساحات البيضاء، والخط العربي التقليدي مع الطباعي، والخطاب الحميمي للمناسبة. ومع الوقت، لفتت هذه الممارسة انتباه القراء وصانعي القرار على حدٍ سواء، وحازت الاحترام والتقدير لدرجة جعلت منها تقليداً يتبع، وفي كل يوم نرى هذا الاتجاه الذي خطه المحترف واضحاً أينما نظرنا. لدى المحترف من الثقة بالنفس والانتماء العميق للثقافة العربية والعادات السعودية والمعرفة والذوق الفني ما يؤهله لأن يخلق خطه الخاص في التصميم، فيتجاوز هذا الخط مع الوقت على الشكل التقليدي المتبع للإعلانات، في تزاوج جميل بين الخط العربي الأصيل والفن الجرافيكي المعاصر، لتأتي الإعلانات تمثيلاً مخلص لفرحة تهنئة بعيد أو فخر اعتزاز بوطن أو لأسى فقد عزيز.

المحترف:

  قارئ مجازف

تصميم مجلات وكتب الرؤية التي لطالما حملتها تصاميم المحترف السعودي أصبح لها مكان بالصورة والكلمة عبر دائرة النشر في المحترف، والتي اضطلعت بنشر الكتب والمجلات الثقافيّة العربية بكفاءة يشهد لها كل من اطلع على إصداراتها. المحترف يتعامل مع المجلات التي يتولاها، ومنها مجلة القافلة الصادرة عن أرامكو السعودية ومجلة ترحال الصادرة عن الهيئة العامة للسياحة والآثار، كقارئ محترف، يستجيب لنزعاته الثقافية بمجازفة مخطط لها وعن سبق إصرار وترصد، ولا يقبل أن يقدم في هذه الإصدارات إلا ما يخاطب عقل قارئ يبغي المتعة كما يقصد الفائدة، فتصميم المطبوعات في المحترف لا يتوقف بوضع العناصر البصرية للهيكل الأساسي (الماكيت) للمطبوعة، وإنما ينسج رحلة ثقافية غنية، بصرية وتحريرية.

أفكار تخطف البصر

هدايا تذكاريّة  في المحترف نصمم بحماسة فنية. عندما نتولى تصميم هدية لمناسبة خاصة كمؤتمر أو ذكرى تأسيس شركة أو تكريم لشخصية مرموقة، فإننا مباشرةً نشمر الأكمام لنخلق قطعة فنية قيِّمة، فتتشكل لتصبح منحوتة، أو سجادة، أو حتى كتاب فيه الشعر والصور. ووراء كل قطعة فكرة تخطف البصر، وتترك في نفس الناظر إليها أثراً.

 تترك أثراً…

المحترف السعودي بيت تصميم تكوّن بعزيمة تنوي أن تترك أثراً، وفنه يأخذ إلهامه من جلسات البَرّ في الرياض، ونزهات البحر في جدة، وأمسيات الشعر في الدمام. أعمال المحترف ترتقي لتفهم المملكة، وترق لتحيط بطفل يلعب في حدائقها.

واليوم، وبعد أكثرَ من خمسة وعشرين عاماً من الرسم والخط والتصميم واللعب والفرح، لم يعد باستطاعة المحترف، وإن أراد، ألا يترك أثراً. العزيمة، حاضرة يقظة ونشيطة، والفرح بما تم وبما سيأتي مبتهج يضحك بعفوية وبدون قيود، والأثر باق، طيِّب وعطر.

لزيارة المحترف www.mohtaraf.com

newsletter