kameel Hawa | Uncategorized
1
archive,category,category-uncategorized,category-1,ajax_fade,page_not_loaded,,select-theme-ver-3.1,wpb-js-composer js-comp-ver-4.11.2.1,vc_responsive

جرس إنذار: لا تتركوا الجريدة تسقط من يد بيروت ولا من يدي

هل حين نتخلى عن الجريدة ننتقل من قراءة في وسيلة الى القراءة  في وسيلة اخرى أم ننتقل من القراءة في الجريدة الى اللاقراءة !   مثّل هذا التوقف المفاجئ لجريدة الاتحاد، بُعَيد الظهور المفاجئ لها أصلاً، حدثاً أشبه بجرس إنذار أُطلق سهواً. نقول سهواً بسبب القصر المستغرَب لمدّة الصدور. لفتنا هذا الجرس إلى خطر محدق بدأنا ندرك وجوده من زمن، ولا نفعل أي شيء لتلافيه. وكأنه قدر. فقد جدّد التذكير بأن وهناً ما يصيب الصحافة في لبنان، كان قد سبقه الإقفال الثاني، وعلى ما يبدو للأسف الإقفال النهائي، لجريدة "السفير"، إضافة إلى ظواهر ضمور لصحف أخرى بسبب صعوبات مادية في نوعية الورق تارة، وعدد الصفحات تارة أخرى، ومنها هذه الجريدة. يتزامن هذا كله مع تعرض الصحف اليومية والمجلات الورقية، وصولاً إلى الكتاب في العالم، إلى صعوبات وتحديات مشابهة. فالهجمة الإلكترونية التي بدأت تأثيراتها منذ نحو عقدين من الزمن، زعزعت النشر الورقي بأشكاله كافة، وشغلت الناس عن أشياء كثيرة ومنها القراءة. حتى النشر الورقي، بقدر ما تضرر من هذا الاكتساح المفاجئ، أخذ ينضم إلى المستفيدينمما وفّرته بالتأكيد. بل راحت...

Read More

هل انتقلنا من عصر السرعة إلى عصر السرعتين؟

عاد الحديث في الآونة الأخيرة مجدَّداً عن رواية جورج أورويل «١٩٨٤». هذه الرواية التي تتخيَّل مجتمعاً مستقبليَّاً يعيش في أسر دكتاتوريَّة معاصرة محضة، حيث الفرد يتعرَّض لما يمكن وصفه بقولبة نفسيَّة فكريَّة كليَّة، تجعله خاضعاً للسلطة المركزيَّة خضوعاً تامَّاً يكاد يكون لاإرادياً. كانت هذه الرواية قد صدرت أول ما صدرت عام ١٩٤٩، أي عام واحد قبل بداية عقد الخمسينيات. وذاع صيتها وأعيدت طباعتها مرَّات عديدة لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولا بدَّ أنَّه تمت ترجمتها إلى كل لغات الأرض. وبسبب فرادة موضوعها كانت دائماً على قائمة الروايات التي تُدرَّس في الجامعات، ولم تجاريها إلا رواية أُخرى هي (عالم جديد جريء) Brave New World لـ«ألدوس هكسلي».   طبعاً كثير منَّا لم يتسنَّ له قراءتها إلا بعد سنين من تاريخ صدورها الأول. لكن   -وهذا هو موضوع المقال - الانطباع الغالب حينها، أنَّه حتى الذين قرؤوها في أواخر الستّينيات مثلي، كانوا يعتبرون أنَّ التاريخ الذي تتنبَّأ به الرواية سيشهد هذا التحوُّل الشامل في المجتمع الإنساني عام ١٩٨٤،...

Read More