kameel Hawa | Uncategorized
Graphics, Typography, Design, Painting, Saudi arabia, Mohtaraf, Beirut Graphics, Kameel Hawa
1
archive,category,category-uncategorized,category-1,woocommerce-no-js,ajax_fade,page_not_loaded,,select-theme-ver-3.7.1,wpb-js-composer js-comp-ver-4.11.2.1,vc_responsive

كميل حوّا يحاضر في نيويورك عن المنحوتات الحروفية في الساحات العامة

حاضر الفنان التشكيلي والمصمم الغرافيكي كميل حوّا في نادي كبار مصمّمي الحروف (Type Directors Club (TDC في نيويورك مساء الخميس الماضي، حول المنحوتات الحروفية في الساحات العامة. استعرض حوّا في محاضرته تجربة «المحترف»، دار التصميم التي أسسها ويقودها منذ ثلاثة عقود بين جدة وبيروت، ومسيرة الانتقال بين مختلف التّجارب الخطّية مروراً بفن الكلمة. وبيّن في محاضرته كيف أنّ الانتقال من التشكيل الخطي إلى المنحوتة ثلاثية الأبعاد ليست مجرد زيادة في الكتلة أو الحجم، بل هو تحوّل كامل ينشأ عبر عملية فنية تحدّت إعادة تشكيل في بنية الكلمة. ويصبح البعد الثالث للكلمة بما يعطيه من معنى ودلالة بعداً رابعاً. كما أوضح من خلال تجربته خاصية الكتابة العربية في التكيّف الشكلي بلا حدود ممّا يميّزها عن كثير من اللغات. وطرح حوا تعريفاً لتصميم الحروف بأنّه تخصّص معاصر ينقل الحرف العربي من مرحلة فن تشكيل الخطوط إلى مرحلة فن تصميم الحروف، من «الكوليغرافي» calligraphy إلى «التيابوغرافي» typography، أي من عصر الفنون الحرفية إلى عصر الصّناعة...

Read More

Kameel Hawa: Shape of the Word – Arabic Typographic Sculpture for Public Spaces at TDC

Kameel Hawa will present his typographic sculptures and reveal the creative process and the conceptual considerations behind these projects. He will highlight the artistic power and poetry of the Arabic letterforms, and their cultural contribution to public space. About Kameel Hawa Lebanese designer, painter, and writer Kameel Hawa’s name has become synonymous with Almohtaraf, the design house that he founded more than 3 decades ago. Born in 1947 and a graduate of the American University of Beirut, Kameel approached graphic design as a mission. The originality of the work AlMohtaraf has created throughout the years lies in their blend of art and design, tradition and modernity— a meaningful message communicated in an indigenous yet contemporary form. AlMohtaraf, the only pan-Arab design house, has left an impact on the design scene in the region. Kameel Hawa himself is gaining acclaim for his type design, his unique creations in word art, and for his typographic sculpture....

Read More

The shape of the word

What is a typographic sculpture? The passion for letterforms, calligraphy and typography has been a personal interest and a legacy of our design house for over three decades. It took on various forms, from freehand calligraphy to logotypes to award-winning Arabic typefaces. A natural next step was to give this passion its fourth dimension by converting the flat, yet vibrant words into free-standing typographic sculptural works that punctuate the cityscapes as artistic landmarks. Turning a word into a three-dimensional object is not difficult, but the challenge lies in imbibing this object an artistic quality. As for art pieces, it is of essence that the word form is born in a moment of passion. A moment when the artist is ‘uttering’ the word with the right emotion, only this utterance is visual rather than vocal. The core of the effort is beyond a mere composition of the letterforms. It lies into shaping, combining and...

Read More

جرس إنذار: لا تتركوا الجريدة تسقط من يد بيروت ولا من يدي

هل حين نتخلى عن الجريدة ننتقل من قراءة في وسيلة الى القراءة  في وسيلة اخرى أم ننتقل من القراءة في الجريدة الى اللاقراءة !   مثّل هذا التوقف المفاجئ لجريدة الاتحاد، بُعَيد الظهور المفاجئ لها أصلاً، حدثاً أشبه بجرس إنذار أُطلق سهواً. نقول سهواً بسبب القصر المستغرَب لمدّة الصدور. لفتنا هذا الجرس إلى خطر محدق بدأنا ندرك وجوده من زمن، ولا نفعل أي شيء لتلافيه. وكأنه قدر. فقد جدّد التذكير بأن وهناً ما يصيب الصحافة في لبنان، كان قد سبقه الإقفال الثاني، وعلى ما يبدو للأسف الإقفال النهائي، لجريدة "السفير"، إضافة إلى ظواهر ضمور لصحف أخرى بسبب صعوبات مادية في نوعية الورق تارة، وعدد الصفحات تارة أخرى، ومنها هذه الجريدة. يتزامن هذا كله مع تعرض الصحف اليومية والمجلات الورقية، وصولاً إلى الكتاب في العالم، إلى صعوبات وتحديات مشابهة. فالهجمة الإلكترونية التي بدأت تأثيراتها منذ نحو عقدين من الزمن، زعزعت النشر الورقي بأشكاله كافة، وشغلت الناس عن أشياء كثيرة ومنها القراءة. حتى النشر الورقي، بقدر ما تضرر من هذا الاكتساح المفاجئ، أخذ ينضم إلى المستفيدينمما وفّرته بالتأكيد. بل راحت...

Read More

هل انتقلنا من عصر السرعة إلى عصر السرعتين؟

عاد الحديث في الآونة الأخيرة مجدَّداً عن رواية جورج أورويل «١٩٨٤». هذه الرواية التي تتخيَّل مجتمعاً مستقبليَّاً يعيش في أسر دكتاتوريَّة معاصرة محضة، حيث الفرد يتعرَّض لما يمكن وصفه بقولبة نفسيَّة فكريَّة كليَّة، تجعله خاضعاً للسلطة المركزيَّة خضوعاً تامَّاً يكاد يكون لاإرادياً. كانت هذه الرواية قد صدرت أول ما صدرت عام ١٩٤٩، أي عام واحد قبل بداية عقد الخمسينيات. وذاع صيتها وأعيدت طباعتها مرَّات عديدة لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولا بدَّ أنَّه تمت ترجمتها إلى كل لغات الأرض. وبسبب فرادة موضوعها كانت دائماً على قائمة الروايات التي تُدرَّس في الجامعات، ولم تجاريها إلا رواية أُخرى هي (عالم جديد جريء) Brave New World لـ«ألدوس هكسلي».   طبعاً كثير منَّا لم يتسنَّ له قراءتها إلا بعد سنين من تاريخ صدورها الأول. لكن   -وهذا هو موضوع المقال - الانطباع الغالب حينها، أنَّه حتى الذين قرؤوها في أواخر الستّينيات مثلي، كانوا يعتبرون أنَّ التاريخ الذي تتنبَّأ به الرواية سيشهد هذا التحوُّل الشامل في المجتمع الإنساني عام ١٩٨٤،...

Read More